منتدى شباب الجزائر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكابتن عاد من جديد
الأربعاء أغسطس 16, 2017 4:23 am من طرف ألاء

» توووووووووووووووووووووحشتكم
الأربعاء أغسطس 16, 2017 4:20 am من طرف ألاء

»  فن لاتقدر عليه الا المراه
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:09 am من طرف mokhtar20

» ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:02 am من طرف mokhtar20

» الأسم الأزرق
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:00 am من طرف mokhtar20

» متى يتزوج الرجل؟
السبت يوليو 22, 2017 1:08 am من طرف mokhtar20

» لصوص اقتناص الفرص
الأربعاء يوليو 19, 2017 1:47 am من طرف mokhtar20

» مات والسبب !!!!
الأربعاء يوليو 19, 2017 12:03 am من طرف Nihad

» قصص غريبة عجيبة وجميله جداً
السبت يوليو 08, 2017 11:40 pm من طرف mokhtar20

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amina
 
®~¤¤الزعيمة¤¤~®
 
didi
 
youcef
 
YOUCEF cOnStAnTiNe
 
Nihad
 
maroua_nounoussa
 
salima
 
الاء
 
the gangster
 
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

  حــرُّ الصيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaki-31

avatar

ذكر عدد المساهمات : 25
نقاط : 72
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 31/05/2011

مُساهمةموضوع: حــرُّ الصيف    الأربعاء يونيو 01, 2011 2:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنّنا مقبلون على موسم من مواسم العام وفصل من فصول السنة، ألا وهو فصل الصيف وموسم الحرّ، وهذا الموسم يُعرف ويتميّز عن غيره من المواسم بغير هذه المعالم والصفات عند بعض النّاس، فهو موسم العطلة للدارسين والأبناء، وفترةُ الإجازة للعمال والأجراء، كما أنّه فرصة للتّنزّه والمشي في البلاد، والتواصل والتزاور بين الأقارب والأحباب، هذه أهم معالم هذا الفصل عند كثـير من الناس من أهل المدن والحواضر.
إلاّ أنّ موسم الصيف الّذي يتعامل معه النّاس بمعاملات شتّى مليء بالدروس والعظات، والفوائد الّتي تخفى على كثـير من النّاس، فمن النّاس من لا يرى في الصيف إلاّ الآفات والمنغّصات. فقد رُوي عن بعض الظرفاء أنه كتب إلى صديق له: أشكو إليك صيفًا لا يطيب معه عيش، ولا ينفع به ثـلج ولا خيش. وكتب آخر: لا مرحبًا بالصيف من ضيف، فهو عونٌ على الحيات والعقارب، وأم الذباب والخنافس، وظئر البق الّذي هو آفة الخلق. وكتب آخر: كيف لي بالحركة وقد قوى سُلطان الحرّ، وفُرّش بساط الجمر، لاسيما وفيه الهاجرة الّتي هي كالتنور المسجور.
وكما أنّ للصيف أعداء مُبغضون، فإن له أحبابًا مادحون، فقد قيل في الصيف إنه خفيف المؤونة، جليل المعونة، كثـير النفع قليل الضرّ، وهو أم الحَبّ والرياحين ونبات البساتين، وراحة الفقراء والمساكين، وستر الضعفاء والمتخملين، وفيه العون على عبادة ربّ العالمين، وطبعه طبع الشباب الّذي هو باكورة الحياة، كما أن الشتاء طبعه طبع الهرم الّذي هو باكورة العدم.
وإذا كان لزمان الصيف خاملون، فإن لفصل الصيف نُشطاء عاملون، فهو زمان يستبشر له عمار البوادي والأرياف، وينشط له أهل الرعي والحصاد، فقد قيل: مَنْ لم يَغلُ دماغه صائفًا، لم تغلُ قدوره شاتيًا.
فسبحان الّذي سخّر للخلق هذه الفصول، لتظهر حكمة الله عزّ وجلّ في خلقه ويحصل للنّاس كل مُراد ومأمول، وسبحان الّذي يقلّب الليل والنهار ليتذكّر أولو الألباب والأبصار، فإن في اختلاف أحوال الدنيا من شتاءٍ تكثـر فيه الأمطار، وربيعٍ تُلقّح فيه الأزهار، وصيفٍ ينضج فيه الحب والثـمار، وخريفٍ تُحطّ فيه أوراق الأشجار، كل ذلك يدلّ على علم وحكمة ورحمة الواحد القهار.
ومع ذلك كلّه، فإن كثـيرًا من النّاس لا يزيدهم تعاقب الليل والنهار وتتابع الشهور والأعوام إلاّ بُعدًا وإعراضًا عن الله سبحانه، غرَّهم الإمهال، وخدعهم التسويف والأمل، فاستنكفوا الاعتبار والتأمل، والتذكر والتفكّر. وما زاد من هذه الغفلة، ما أوجده الله للنّاس على أيديهم من وسائلَ مُخترعة لتحقيق السعادة والراحة الدنيوية، فقد تغلّب الإنسان على الحرّ والقرّ بالمُكيّفات، وغير ذلك من الصعاب بالتقَنيات، وصار الإنسان يَسبح في اكتشاف المُخترعات ممّا جعله يغفل عن التسبيح لربّ البريات، وصدق الله تعالى إذ قال: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مّنَ الْحياةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} الروم .7
إن تقلّب الفصول والمواسم له حكم جليلة، فالله عزّ وجلّ الّذي بيده مقاليد كلّ شيء لم يكن ليخلق شيئًا عبثًـا، فما في الدنيا من نعيم وراحة، فإنه يدل على كرم الخالق سبحانه وفضله وإحسانه ورفقه بعباده، وما في الدنيا من نقمة وشدة ومشقة، فإنّما يدل على شدّة بأسه وبطشه وقدرته عزّ وجلّ.
ومن الحكم الجليلة من تداول الفصول التأكيد على صَنعة الخالق عزّ وجلَّ، ويدل ذلك أيضًا على صفاته الحميدة، فلو كان الخلق بيد غير الله تعالى، لكان الحرّ أو القرّ على الدوام، فلا يُطيق الناس ذلك، ولو كان الخلق والتدبير بيد غير الله تعالى، لما انتظم موسم الشتاء أو الصيف، ولا الربيع أو الخريف، لكن رحمة الله بعباده اقتضت أن يحصل التداول ليكون النظام. قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ، وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} القصص 71 ـ .73
فطوبَى لمَن تفكّر في خلق الله، وتأمّل في صُنع الله، فعلم قدرة الله وعِلمه وحكمته ورحمته، فازداد بالله إيمانا، وله عبادة وقربانًا
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 1062
نقاط : 1635
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: حــرُّ الصيف    السبت نوفمبر 26, 2011 8:46 pm

الحمد لله على كل شيء

بارك الله فيك على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mehdouch
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 724
نقاط : 1279
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: حــرُّ الصيف    الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 1:55 pm

بارك الله فيك خويا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حــرُّ الصيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الجزائر :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: