منتدى شباب الجزائر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفيه الرش والتخلص من الحشرات
الإثنين أكتوبر 02, 2017 3:10 am من طرف a7med1997

» توووووووووووووووووووووحشتكم
السبت سبتمبر 16, 2017 2:05 am من طرف Nihad

» الكابتن عاد من جديد
الأربعاء أغسطس 16, 2017 4:23 am من طرف ألاء

»  فن لاتقدر عليه الا المراه
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:09 am من طرف mokhtar20

» ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:02 am من طرف mokhtar20

» الأسم الأزرق
الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:00 am من طرف mokhtar20

» متى يتزوج الرجل؟
السبت يوليو 22, 2017 1:08 am من طرف mokhtar20

» لصوص اقتناص الفرص
الأربعاء يوليو 19, 2017 1:47 am من طرف mokhtar20

» مات والسبب !!!!
الأربعاء يوليو 19, 2017 12:03 am من طرف Nihad

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amina
 
®~¤¤الزعيمة¤¤~®
 
didi
 
youcef
 
YOUCEF cOnStAnTiNe
 
Nihad
 
maroua_nounoussa
 
salima
 
الاء
 
the gangster
 
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mokhtar200
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 314
نقاط : 581
العمر : 97
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

مُساهمةموضوع: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 8:24 pm


السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا
وأشهد أن لا اله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد :
المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة
إن للذنوب والمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله .. فمن ذلك :
1- حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور
قال الشافعي لرجل أني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية .
2 - حرمان الرزق : وفي المسند إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه . فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق بالمثل ترك المعاصي .
3 - وحشة فى القلب : وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله وهذا أمر لا يحس به إلا
من كان في قلبه حياة وما لجرح بميت إيلام .
4 - تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
5 - ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل فالطاعة نور والمعصية ظلام.
6 - حرمان الطاعة : فلو لم يكن للذنب عقوبة فكفاه انه صد عن طاعة الله فالعاصي يقطع
عليه طاعات كثيرة كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها .
7 - إن المعصية سبب لهوان العبد على ربه : قال الحسن البصري هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم
واذا هان العبد على ربه لم يكرمه أحد .
8 - المعاصي تفسد العقل : فإن للعقل نور والمعصية تطفئ نور العقل أذا طفئ نوره ضعف ونقص قال بعض السلف ما عصى الله أحد
حتى يغيب عقله وهذا ظاهر فإنه لو حضره عقله لمنعه عن المعصية .
9 - أن الذنوب إذا تكاثرت طُبعِ على قلب صاحبها كما قال بعض السلف فى قول الله تعالى { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
سورة المطففين 14، الران : هو الذنب بعد الذنب .
10 - تقصر العمر وتمحق البركة : فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصه فإذا أعرض العبد عن الله واشتغل بالمعاصي
ضاعت عليه أيام حياته
• كيف تزجر نفسك اذا اردت أن تعصي الله
أتى رجل ابراهيم ابن ادهم رضي الله عنه فقال يا أبا اسحق إني مسرف على نفسي ، فأعرض علي ما يكون لها زاجرا ومستنقذا ؟
فقال ابراهيم : ان قبلت خمس خصال ، وقدرت عليها لم تضرك المعصية ؟ قال : هات يا ابا اسحق
قال : أما الأولى فاذا أردت ان تعصي الله تعالى ، فلا تأكل من رزقه ، قال : فمن أين أكل وكل ما في الأرض رزقه ؟
قال : يا هذا أفيحسن بك أن تأكل

رزقه وتعصيه ؟

قال : لا ، هات الثانية .
قال : واذا اردت ان تعصيه فلا تسكن في شيئا من بلاده ؟ قال : هذه اعظم ، فأين أسكن ؟ قال : يا هذا أفيحسن بك ان تأكل رزقه ،
وتسكن بلاده وتعصيه ؟
قال : لا ، هات الثالثه .
قال : اذا اردت ان تعصيه ، وان تأكل من رزقه ، وتسكن بلاده ، فانظر موضعا لا يراك فيه فاعصه فيه ؟
قال : يا ابراهيم ما هذا ؟ وهو يطلع على ما في السرائر ؟ قال : يا هذا أفيحسن بك أن تاكل رزقه وتسكن بلاده وتعصيه
وهو يراك ويعلم ما تجاهر به وما تكتمه ؟
قال : لا ، هات الرابعه .
قال : فاذا جاءك الموت ليقبض روحك ، فقل له أخرني حتى اتوب توبة نصوحا ، وأعمل لله صالحا قال : لا يقبل مني؟ ،
قال : يا هذا فأنت اذا لم تقدر ان تدفع عنك الموت لتتوب، وتعلم أنه اذا جاءك لم يكن له تأخير ، فكيف ترجو وجه الخلاص؟
قال : هات الخامسه
قال : اذا جاءتك الزبانيه يو القيامه ، ليأخذوك الى النار فلا تذهب معهم ؟ قال : انهم لا يدعونني ولا يقبلون مني
قال : فكيف ترجو النجاة اذن ؟
قال : يا ابراهيم ، حسبي ، حسبي ، استغفر الله وأتوب اليه فكان لتوبته وفيا , فلزم العباده ،
واجتنب المعاصي حتى فارق الدنيا .
• أقوال السلف في المعاصي
قال ابن عباس : إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق .
وقال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
وقال الإمام أحمد : سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من عصيت .
وقال يحيى بن معاذ الرازي : عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو
فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو .
قال أحد الصالحين : ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة وركب البهائم من شهوة بلا عقل وركب ابن آدم من كليهما فمن غلب عقله
على شهوته فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.
• المخرج من المعاصي
لا تتم للإنسان السلامة المطلقة حتى يسلم من خمسة أشياء :
1- من شرك يناقض التوحيد
2 - وبدعة تخالف السنة
3 - وشهوة تخالف الأمر
4- وغفلة تناقض الذكر
5- و هوى يناقض التجرد

و الإخلاص يعم ذلك كله الدواء والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه
اذا نزل وهو سلاح المؤمن وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات :الأول أن يكون أقوى من البلاء فيرفعه الثاني أن يكون
اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكنه قد يخففه إن كان ضعيفاً .الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه
وقد قال [ من لم يسأل الله يغضب عليه.
• تذكر قبل أن تعصي
* أن الله يراك ، ويعلم ما تخفي وما تعلن .
* أن الملائكه تحصي عليك جميع اقوالك و أعمالك ، وتكتب ذلك في صحيفتك ، لا تترك من ذلك ذرة أو أقل .
* يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس .
* يوم يحشر الناس حفاة عراه .
* ملك الموت يقبض روحك .
* القبر وعذابه ، وضيقه وظلمته ، وديدانه وهوامه ، فهو إما روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار .
* وقوفك بين يدي الله تعالى يوم القيامة ، ليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان .
* شهادة أعضاء العصاة عليهم {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
فصلت : 21
* أن لذة المعصية مهما بلغت فإنها سريعة الزوال ، مع ما يعقبها من ألم وحسرة وندم وضيق عيش في الدنيا.
* أن المعاصي ظلمات بعضها فوق بعض ، وأن القلب يمرض و يضعف وقد يموت بالكلية .
ومن أعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه ، واذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير،
واتصلت به أسباب الشر .
• للتائب صفات
فالتائب منكسر القلب غزير الدموع حي الوجدان قلق الأحشاء صادق العبارة جم المشاعر جياش الفؤاد حي الضمير خالي من العُجب
فقير من الكبر ، التائب بين الرجاء والخوف ، في وجدانه لوعة وفي وجهه أسى وفي دمعه أسرار . التائب بين الإقبال
و الإعراض مجرب ذاق العذاب في البعد عن الله وذاق النعيم حين اقترب من حب الله ، التائب له في كل واقعه عبرة فيجد للطاعة
حلاوة ويجد للعبادة طلاوة ويجد للإيمان طعماً ويجد للإقبال لذة ، التائب يكتب من الدموع قصصاً من الآهات أبياتها ويؤلف من البكاء خطباً ،
التائب قد نحل بدنه الصيام وأتعب قدمه القيام وحلف بالعزم على هجر المنام فبذل لله جسماً وروحاً وتاب إلى الله توبة
نصوحا ، التائب الذل قد علاه والحزن قد وهاه يذم نفسه على هواه وبذلك صار عند الله ممدوحاً لأنه تاب إلى الله .
قال ابن القيم : فإن الذنوب تضر بالأبدان وأن ضررها بالقلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر
وهل في الدنيا والمعاضي فما الذي أخرج الأبوين من الجنة؟ دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور الى دار الآلام والأحزان
والمصائب وما الذي أخرج ابليس من ملكوت السموات وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه فجعل صورته أقبح صورة وباطنة أقبح
من صورته وبدله بالقرب بعدا وبالجمال قبحا وبالجنة نارا وبالإيمان كفرا.
قال الحسن البصري : إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !! ،
ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تقيّده من لسانك ، ولا شيء أولى بأن لا تقبله
من هواك وما الدّابة الجموح
(هي التي تعاند صاحبها) بأحوج إلى اللجام أن تمسك من نفسك !!

هاهوَ رجلُ كان له عبد يعملُ في مزرعته، فيقولُ هذا السيد لهذا العبد : ازرع هذه القطعةَ برا. وذهبَ وتركه، وكان هذا العبد لبيباً عاقلا،
فما كان منه إلا أن زرعَ القطعة شعيراً بدل البر. ولم يأتي ذلك الرجل إلا بعد أن استوى وحان وقت حصاده.
فجاء فإذا هي قد زُرعت شعيراً ، فما كان منه إلا أن قال : أنا قلت لك ازرعها بُرا ، لما زرعتها شعيرا ؟
قال رجوت من الشعيرِ أن ينتجَ بُرا ، قال يا أحمق أفترجو من الشعيرِ أن يُنتجَ برا؟ قال يا سيدي أفتعصي اللهَ وترجُ رحمتَه ،
أفتعصي اللهَ وترجُ جنتَه. ذعر وخافَ واندهشَ وتذكرَ أنه إلى اللهِ قادم فقال تبتُ إلى الله وأبت إلى الله ، أنت حرٌ لوجه الله ...
فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، ولا يظلمُ ربك أحدا.
• اذكر حر النار
قال أبو عثمان التيمي : مرّ رجل من بني إسرائيل براهبة من أجمل النساء ، فافتتن بها ، فتلطف في الصعود إليها ( أي في صومعتها ) ،
فراودها عن نفسها ، فأبت عليه وقالت : لا تغترّ بما ترى وليس وراءه شيء !! فأبى حتى غلبها على نفسها وحاول اغتصابها بالقوة !!
وكان على جانبها مجمرة فيها جمر مشتعل !! فوضعت يدها فيها حتى احترقت !! ، فقال لها بعد أن قضى حاجته منها :
ما الذي دعاك إلى ما صنعت ؟!!
فقالت له : إنك لمّا قهرتني على نفسي : خفت أن أشاركك في لذة الحرام !! ، فأشاركك في المعصية والعقوبة ،
ففعلت ما رأيت !! فقال الرجل : والله لا أعصي الله أبدا !! وتاب مما كان عليه سبحان الله .
فتذكروا يا أخواني شدة نار جهنم قبل المعصية واسألوا أنفسكم قبل ارتكاب المعاصي هل لأجسامكم القدرة على تحمل النار إن كان لها
القدرة فافعلوا المعاصي ولكن ليس لأحد القدرة على تحمل نار الدنيا فما بالك بنار جهنم التي هي ضعف نار الدنيا بسبعين مرة ..
فاتقوا الله
• مراقبة الله
إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإن لم ترجع فذكرها بالرجال ، فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس ،
فإن لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان
• أحوال الخائفين
كان طاووس يفرش فراشه ويضطجع عليه فيتقلى كما تتقلى الحبة في المقلاة ثم يقوم فيطويه ويصلي الى الصبح
ويقول : ان ذكر جهنم طير النوم من عيني
• ألفاظ خاطئة
( ربنا افتكره ) : يقول أحدهم عندما يموت شخص( فلان ربنا افتكره ) ويقصد : أن فلانًا أحب لقاء الله ، فأحب الله لقاءه ،
فالمقصد سليم.
واللفظ لايجوز إطلاقه على الله لأن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والله سبحانه لا يوصف بأنه يفتكر الشيء ، لأن هذا نقص وعيب ، إذ الافتكار لايكون إلا بعد نسيان -
تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sarah
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 437
نقاط : 545
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الجمعة سبتمبر 16, 2011 11:07 pm

كلمات تمس القلب الحي

جعلنا الله من عباده المرضى عنهم

وكفانا واياكم جهنم

تقبل مرورى مختاار شكــــــراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mokhtar200
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 314
نقاط : 581
العمر : 97
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الجمعة سبتمبر 16, 2011 11:32 pm

شكراااااااااا صراح ....طبت وطاب ممشاك ......ودكرت فى ملأ خير من الدنيااااااااااااا ومافيهااااااااا
بوركت وجعلت الجنة من نصيبك ..............إدا اردت أن يحبوك الناس ....فاحب الله فإن أحبك فسيحبك الناس ...........ولا تفعلى العكس .....ولا تبدئى بحب الناس قبل حب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sarah
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 437
نقاط : 545
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الجمعة سبتمبر 16, 2011 11:47 pm

اللهم أميـــــــن شكــــراا مختاار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب الجزائر :: القسم الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: